الموضوع: بطل فيلم
عرض مشاركة واحدة

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 11-19-2011, 03:59 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 المؤرخ الأديب 
-:: عضو مجلس إدارة ::- :: باحث تاريخي ::

الصورة الرمزية المؤرخ الأديب

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


المؤرخ الأديب غير متواجد حالياً


افتراضي بطل فيلم




في أحد السهرات الممتعة أنا وأصدقائي في مايسمونه ( الكامبنج - المخيم ) جلسنا نشاهد أحد الأفلام الاكشن الأجنبية والذي بعض مشاهده ليست مترجمة !!

إلا أن بطل الفيلم تبدو عليه علامات التعقيد ولا نعلم سببها، حتى انتهى الفيلم وبدى علينا علامات التعجب أيضاً وأطلقنا كلمات النقد بصراخ " ماهذا الفيلم الممل صاحب النهاية المعقدة " .
إلا انه لا يخلو من اللقطات الأكشن واللقطات الطريفة ..

قلت لأصدقائي : إني أعرف هذا البطل الممل المعقد واجالسه في اليوم خمسة ساعات تقريباً، فرموني بعلب ( الشوكولا ) المرمية على الأرض ..

لا أرى إبداء رأيي مهم في بعض الأشخاص التي تربطني بهم علاقة معرفة، إن كان رأيي بهم يحمل الصراحة، فسيكون الهجوم علي شرس وأنا في طبيعتي مسالم لا اعتدي على احد إلا على من ( يحاول ) أن يعتدي علي، وبهذا أكون مجبر على ان أقول واصفاً رأيي بكل ملابس المجاملة ( العارية ) من الصحة ..

اجد بطل الفيلم هذا يعمل على كسب العلاقات العشوائية لا اعلم لماذا !!
وينتقد أي شخص كان حتى إن لم يستحق هذا الشخص الانتقاد، ولكن وجدت بذلك البطل عقدتان لم أستطع حلهما ..

سمعت عن العظمة التي تسكن القوة، ولكن لم أسمع عن العظمة التي تسكن الضعف بل رأيتها..
" أنا الذي ، أنا فعلت ، أنا قلت ، وانا الصح والصحاح والفاهم والمفهومية " ..

قال لي احد أصدقائي أحد ( علماء النفس ) ان تلك العبارات السابقة لو أطلقها الشخص فوق معدلها الطبيعي فهو يعيش في قفص ( المريض النفسي ) ..
وانا في الحقيقة وجدت هذا فعلاً ولكن أرى انه يحتاج قفصاً اكبر من هذا بكثير، فالقفص عليه ضيق ...

رشاش ( كلاشنكوف ) كما هو مشهور صنعه رجل روسي وأصبح استخدام ذلك الرشاش في الحروب بين الدول وهو في متناول الأغلبية العظمى من جيوش العالم ..
إلا أنني أرى رشاش أقوى منه صنعه رجل ( كويتي )، ولكن لا يملك ذلك الرشاش إلا من يسكن ذاك القفص ويستخدمونه في قتل من حولهم وبقتل بطيء شديد وهو أشد العذاب، حيث ذخيرة ذلك الرشاش الحقد ..
ولا انكر أنه رامي جيد يطلق الرصاصة في ظهر الرجل فيطيحه أرضاً !!

اللفظ السيء وعبارات التجريح والعلاقات العشوائية الهامشية وكثرة الأقنعة في يوم واحد يتم تبديلها أكثر من مرة !!
إلا أن الكذب الشمسي ( الواضح ) يكون أساساً لتكوين علاقات الصداقة فقط، ولا يستطيع أحد أن ينظر لتلك الشمس إلا من يرتدي نظارة من نوع ( كارتير ) !!

لم أعرف ذلك البطل إلا من عشرة دامت سنين عجاف، وتناقضاته هي التي رمت به تحت قلمي ..

لا يجبرني شيء إلا الصبر حتى أجد مخرجاً أخرج منه بحيث لا يتبعني ذلك البطل في قناة أخرى !!

والذي نفسي بيده إنني لا أكن لذلك الرجل كره او عداوة ولكن مللت الصمت مع الجميع حتى مع نفسي ..
أكره الخداع في جميع أحوله إلا أنني أستخدمه لفترة قصيرة جداً - اعتبرها فترة محاربة - لكي أرتب أوراقي المتناثرة وأرمي ما لا أحتاجه بسهولة دون أن يلاحظني أحد ..

عفواً، العُقد أصبح عددها يفوق العقدتين، فهم صراحةً أكثر من ذلك بكثير ولا اجد متسعاً من الوقت أن أذكرها جميعها، فهي مملة جداً عندما يخطها قلمي ...

جلست في ليلة الأمس أمام التلفاز حتى وقع الاختيار على قناة تعرض ذاك الفليم نفسه إلا أن الترجمة غير موجودة بتاتاً !! فهرعت إلى تغيير القناة، ثم أغلقت التلفاز وكتبت هذه السطور لعلها تكون ذكرى طريفة مملة بنفس الوقت ..


( أحمد الزمام )






رد مع اقتباس

Sponsored Links

Sponsored Links