الملاحظات

-:: مجلس الحوار والنقاش الهادف ::- خاص بالحوار الجاد وطرح القضايا ومناقشتها وابداء الآراء الشخصية

إضافة رد

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 08-26-2012, 12:35 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
  الباحث 
ılılı.][ غانمي بــارز ][.ılılı
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


الباحث غير متواجد حالياً


افتراضي تكافؤ النسب

بسم الله الرحمن الرحيم

موضوع بقمة الأهمية ويحتاج الى تفسير مقنع ..وأنا هنا أطرحه بين أيديكم لنرى مايمكن ان يخرج من جعبتكم بخصوصه ..الا وهو موضوع (تكافؤ النسب)

بحثت كثيرا بهذا الخصوص فما وجدت لابالقرآن الكريم ولا بالسنه النبويه مايدعم هذا التوجه ويجعله مصيبا . خاصة وان الأمر تعدى مرحلة العامة ليصل الى المشرعين والمنفذين وهم القضاه والدوله والتى تحكم بشرع الله وبكتابه وسنة نبيه .. فنسمع كثيرا ونقرأ بالصحف ايضا عن حالات تم تطليق الزوجه من زوجها بأمر المحكمة لعدم تكافؤ النسب مع العلم ان الزواج له فترة طويله واثمر منه أطفالا ..كيف يكون هالأمر وبأي قانون مع العلم ان المتزوج ليس ممن يظهر للعيان أختلافه كأختلاف اللون او اللغة او الديانة ..فهو سعودي الأصل والمنشأ يحمل نفس اللون ويتكلم بنفس اللهجه ويعيش بنفس المجتمع وله أبوين وأجداد سعوديون ..




وقالت عائشة رضي الله عنها : إن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة تبنّى سالماً وأنكحه ابنة أخيه هند ابنة الوليد بن عتبة , وهو مولى لامرأة من الأنصار. أخرجه البخاري .

وأمر النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت قيس أن تنكح أســامة بن زيد مــولاه , فنكــحها بأمــره . متفق عليه.


وزوّج أباه زيد بن حارثة ابنة عمته زينب بنت جحش الأسدية.


وقال ابن مسعود لأخته : أنشدك الله أن تتزوجي مسلماً , وإن كان أحمر رومياً أو أسود حبشياً .




اشتراط الكفاءة لصحة النكاح مختلف فيه بين المذاهب ، وللحنابلة فيه روايتان ، وأكثر أهل العلم على أنها ليست شرطاً ، فلو زُوِّجت المرأة بغير كفء صح النكاح ، فالكفاءة معتبرة وليست شرطاً .

ثانياً : أن للأولياء ، أو بعضهم ، حق المطالبة بفسخ النكاح إذا زوجت المرأة بغير كفء ، لكن أبا حنيفة يقول : إذا رضيت المرأة وبعض الأولياء ، فليس لباقي الأولياء حق الفسخ .

ومالك والشافعي يقولان : إذا زوّج الولي الأقرب ، فليس للأبعد حق الفسخ ، لأن رضا الأبعد لا يعتبر .





وقال مالك : الكفاءة في الدين لا غير . قال ابن عبدالبر : هذا جملة مذهب مالك وأصحابه . وعن الشافعي كقول مالك




الكفــاءة في الــدين
أما اعتبار الكفاءة في الدين فأدلته صريحة في الكتاب والسنة ، وعليه جرى عمل الصحابة في النكاح .

1 – قال تعالى { إن أكرمكم عندالله أتقاكم } [ الحجرات 13 ] .

2 – وقال تعالى { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض } [ التوبة 71 ] .
3 – وقال تعالى { إنما المؤمنون إخوة } [ الحجرات 10 ] .

4 – وقال تعالى { ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا } [ البقرة 221 ] .

5 – وقال تعالى { الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين } [ النور 3 ] .

وأما الأحاديث والآثار ، فمنها :

أ – حديث عائشة " أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة زوج مولاه سالماً ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة " . رواه البخاري وغيره [ الفتح 9/131 ] وجامع الأصول [ 11/466 ] .

ب – وقد زوج النبي صلى الله عليه وسلم مولاه زيد بن حارثة بابنة عمته زينب بنت جحش الأسدية . رواه الدارقطني في سننه [ 3/301 ] وغيره ، والقصة مشهورة .

ج – وأمر النبي صلى الله عليه وســلم فاطمة بنت قيس أن تنكـح أسامة بن زيد فنكحها بأمره . رواه مسلم [ 1480 ] .

د – وفي حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يا بني بياضة أنكحوا أبا هند وانكحوا إليه " وكان أبو هند حجاماً .

رواه أبو داود [ 2102 ] وصححه الحاكم [ 2/164 ] وقال ابن حجر في بلوغ المرام [ 941 ] " سنده جيد " .

لكن ابن قدامة حكى عن الإمام أحمد أنه ضعف هذا الحديث وأنكره إنكاراً شديداً .
هـ - حديث " إذا جاءكم من ترضــون دينه وخلقه فأنكــحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفســاد .. " رواه الترمذي من حديث أبي حاتم المزني [ 1085 ] .

ويشهد له حديث أبي هريرة الآخر " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض " رواه الترمذي
[ 1084 ] .

و – حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا ينكح الزاني المجلود إلا مثله " رواه أبو داود [ 2052 ] .

ز – حديث " لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى " رواه أحمد في المسند [ 5/411 ] .




قال البخاري في صحيحه " باب الأكفاء في الدين . وقوله { وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً وكان ربك قديرا } " .

ثم استدل عليه بقصة سالم مولى أبي حذيفة ، وبتزويج المقداد بن الأســود ، وكان من حلفاء قريش ، بضباعة بنت الزبير بن عبدالمطلب .

وبحديث " تنكح المرأة لأربع .. " وفيه " فاظفر بذات الدين تربت يداك " ،

وبحديث " هذا خير من ملء الأرض مثل هذا " يعني الفقير الذي قال عنه الصحابة " حريٌّ إن خطب أن لا ينكح " في مقابلة الآخر الذي قالوا عنه " حريٌّ إن خطب أن ينكح " .




وقال ابن القيم رحمه الله (( فصل : في حكمه صلى الله عليه وسلم في الكفاءة في النكاح .

قال الله تعالى { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عندالله أتقاكم }

وقال تعالى { إنما المؤمنون إخوة }

وقال تعالى { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض }

وقال تعالى { فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض } .

وقال صلى الله عليه وسلم " لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى ، الناس من آدم وآدم من تراب " وقال صلى الله عليه وسلم " إن آل بني فلان ليسوا لي بأولياء ، إن أوليائي المتقون حيث كانوا وأين كانوا " )) .

ثم ذكر بعض الأدلة على ذلك ، منها حديث " إذا جاءكم من ترضون دينه .. " وحديث " انكحوا أبا هند .. " وتزويج زينب من زيد ، وفاطمة بنت قيس من أسامة ، وأخت عبدالرحمن بن عوف من بلال بن رباح




وحديث " أربع في أمتي من الجاهلية .... " ، وذكر منها الفخر بالأحساب . رواه مسلم [ 934 ].



وقد أبطل الله كل تلك النعرات الجاهلية ، وألغى كل الاعتبارات القبلية ، والآيات في تقرير ذلك أكثر من أن تحصر ، ومثلها نصوص السنة ، ولم يجعل الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم لأي نسب فضلاً ورفعة على نسب ، إلا ما خصه الدليل ، وفي مسائل محدودة ، ومنها على سبيل المثال : تقديم قريش في الإمامة على غيرها ، وتفضيل آل البيت على غيرهم ، لكنهم في سائر الأحكام والأقضية الشرعية سواء كأسنان المشط ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في شأن المخزومية التي سرقت " وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " رواه البخاري ومسلم . انظر جامع الأصول [ 3/561 ] .



قال الله تعالى { ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب } .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم " لينتهينّ أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا ،إٌنما هم فحم جهنم ، أو ليكوننّ أهون على الله من الجـِعلان الذي يدهده الخـِراءَ بأنفه .. " رواه أبو داود والترمذي . انظر جامع الأصول [ 10/617 ] .




قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((أربع من أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والنياحة، والاستسقاء بالنجوم)) .
ب- ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله أذهب عنكم عُبِّيَّة
الجاهلية وفخرها بالآباء. الناس رجلان: مؤمن تقي، وفاجر شقي. أنتم بنو آدم، وآدم من تراب. ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن))



تتمة للموضوع أنقل لكم هذه الفتوى
السؤال
ما حكمالتفاخر بالأنساب؟
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلىآله وصحبه أما بعد:
فالتفاخر بالأنساب محرم، وهو من خصال الجاهلية المذمومة، وقدجاء الإسلام بإبطاله والنهي، عنه قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لايَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌمِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ) [الحجرات:11].

وقال: (يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْشُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) [الحجرات:13].
وروى مسلم في صحيحه من حديث أبيهريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اثنتان في الناس همابهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت".

وروى أيضاً في الصحيح أن النبيصلى الله عليه وسلم قال: "أربع من أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر فيالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة...".

وقد ذكرالبخاري مثله موقوفاً على ابن عباس رضي الله عنهما.

وهذا رسول الله صلى اللهعليه وسلم، وهو سيد الأولين والآخرين كان يقول: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولافخر" رواه الترمذي وابن ماجه.

ولا حرج أن يتعلم الرجل نسبه، بل يطلب منه ذلكشرعاً ليعرف أرحامه وأقرباءه ويصلهم،

وقد روى الترمذي وغيره من حديث أبي هريرة رضيالله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعلموا من أنسابكم ما تصلون بهأرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر".

واللهأعلم.

الفخر والتفاخر بالنسب والفرق بينهما
هنالك فرق بين كلمتي الفخروالتفاخر وبناءً على القاعدة المقررة عند أهل اللغة والتي تقول
(
الزيادة فيالمبنى يتبعها زيادة في المعنى)
يتبين أن هناك فرق بين هاتين الكلمتين

الفخربالنسب : هو الإعتزاز بالنسب والإنتماء للمجموعة كالعائلة والعشيرة والقبيلة..الخ

. والفخر يكون شعور داخلي بالإعتزاز أي أنه لا يُظهره الإنسان أثناء تعامله معالأخرين بالكبر والتعالي إلى غير ذلك من مظاهر سلبيه وهو شعور بالإعتزاز ناتج عنالإنتماء إلى مجموعة تتمتع بصفات محموده وطيبه يتولد عنه زيادة الثقة بالنفس التيلا تصل إلى حد الغرور ولا ننسى كلمات نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما إعتزبنسبه في معركة أُُحد عندما أوشك المسلمون على الهزيمة بسبب مخالفتهم لإمره فذكرهموقال ( أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب (كما أن النبي صلى الله عليه وسلمأشار إلى النسب عندما أوصى المسلمين ( تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس (

أمابالنسبة للتفاخر فالأمر مُختلف كلياً
حيث أن الزيادة على مبنى كلمة الفخر هناأدى إلى إختلاف كبير بالمعنى بحيث يصبح معنى التفاخر : التعصب الجاهلي للمجموعةسواء أكانت عائلة أو عشيرة أو قبيلة... وسواء أكانت على حق أم على باطل وهذا ما نهىعنه رب العالمين في مُحكم التنزيل سورة التكاثر ( ألهاكم التكاثر ) وبسنة نبينا صلىالله عليه وسلم في حادثة الأوسِ والخزرج بالمدينة عندما قال ( دعوها فإنها منتنه ( والمقصود هُنا التفاخر الأعمى.

أما بالنسبة لنا كمسلمين فإنه يحق لنا الفخربديننا لأنه الدين الذي إرتضاه رب العزه للبشر أجمعين ومن حاد عنه فإنه في خسرانمبين وفقط هذه هي الحاله الوحيده التي يصح فيها الفخر والتفاخر ولا يكون التفاخرفيها مذموماً ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) والله تعالى أعلى وأعلم.

ومن هنا فأنني أقول وبالله التوفيق ان هذه الأمور التى تحدث وتخرج لنا هذه الأيام هي أمر باطل لاصحة له بالدين وأنه يجب على من وكلهم الله تعالى شئون المسلمين ومعالجة أمورهم من ولاة أمر وقضاه ان يتقوا الله في المسلمين وان لايفرقوا بينهم وقد وحدهم الله تعالى ويوقعوا العداوة والبغضاء بينهم وهو سبحانه لاينظر الى اجسامهم ولا الى صورهم وانما ينظر الى قلوبهم وماتحمله من إيمان ومحبه وخير ونحمد الله تعالى الذي جعل الجنه للمتقين
وأبا لهب عم النبي عليه الصلاة والسلام لم يشفع له نسبه بدخول الجنه . وكذا الكثير من سادات قريش وأشرافها حطب جهنم

والشريف من صان نفسه وعرضه ودينه ولسانه ويده عن المحارم وربنا العزيز خلقنا من تراب والى التراب نعود .

واخير وليس اخرا نسأل الله تعالى لنا جميعا الهداية الى الصراط المستقيم وان ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ماينفعنا ان أصبت فمن الله تعالى وان أخطأت فمن نفسي والشيطان







رد مع اقتباس

Sponsored Links

Sponsored Links

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 08-26-2012, 12:43 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
  خالد الضبيبي 
اعلامي واداري سابق

الصورة الرمزية خالد الضبيبي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


خالد الضبيبي غير متواجد حالياً


افتراضي

اخي ابوعبدالعزيز هذا الموضوع له شقان

الشق الاول هو رأي الشرع في هذا الموضوع وهو واضح وصريح ( من رضيتم دينه وخلقه فزوجوه )
ولم يحدد الشرع تكافؤ النسب شرطأ للزواج
مثال مستحيل ان تزوج بنتك من شخص شيعي او يهودي

الشق الثاني هو الرأي العام والعادات والتقاليد التي تحكمنا في مجتمعنا فمثلا قليل جدا او شبه مستحيل
ان تزوج ابنتك او اختك لشخص اسود البشره مع الاحترام الشديد لهم لكن هذا واقع مجتمعنا وتقاليدنا
او ان تزوجها لوافد عربي كان او اجنبي يعمل في السعوديه .

المشكله هي ان التقاليد والعادات هي التي طغت في هذا الموضوع ونسي الناس الامر الذي شرعه ديننا
الحنيف في موضوع الزواج ولم يشترط تكافؤ النسب ليكون شرطا اساسيا من شروط الزواج ..!!

مانقرأه في وسائل الاعلام بين الفينه والاخرى محزن جدا من احكام تصدر او شكاوى بخصوص طلاقات والسبب
عدم تكافؤ النسب والذي ينتج عنه شتات لعائلات واضرار بالاولاد والبنات من هذه التفرقه .

موضوع متشعب ويطول الحديث فيه اعتذر عن الاطاله وان شاء الله اكون وفقت في ايصال وجهة نظري







رد مع اقتباس

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 08-26-2012, 03:25 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
  إبن الوطن 
ılılı.][ غانمي مـهـــم ][.ılılı

الصورة الرمزية إبن الوطن

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


إبن الوطن غير متواجد حالياً


افتراضي



اشكرك اخي الباحث

بكل شفافية الظواهر المتعلقة بموضوع تكافؤ النسب كثيره في الآونة الاخيرة

وهي تضر بالمجتمع بشكل او بآخر ..

وقد تزيد من لهيب العنصرية القبلية لان الأبناء تربوا بين يدي آباء لا يخالطون من خالفهم نسبا إجتماعيا

تحياتي






رد مع اقتباس
إضافة رد

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم


مواقع النشر (المفضلة)

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم


الكلمات الدلالية (Tags)
النسب, تكافؤ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في علم النسب مهم سيف القبان -::مجلـس القبــائل العربـية ::- 1 10-11-2012 03:58 PM
عدم تكافؤ النسب ظاهرة موجودة ام لا ابوبندر البناقي -::مجلس الشريعة الإسلامية::- 9 05-25-2010 08:27 AM
معرفة النسب ـ الغاية والمحذور ـ .... ابورعد البرقي --:: مجلس تاريــخ وأنســاب قبيلة أولاد غانــــم ::-- 8 02-04-2009 10:49 PM


الساعة الآن 04:42 AM.