الملاحظات

-::مجلس الأدب العربي ::- القصص ,الشعر الفصيح , النثر ، الرواية ،الخاطرة

إضافة رد

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 06-03-2013, 06:22 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 كنزي 
ılılı.][ غانمي نشيط ][.ılılı
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


كنزي غير متواجد حالياً


افتراضي حكايات من تطوير الذات

قصة صينية قديمة !!




.

هذه قصة جميلة من أمثال الحكم الصينية القديمة



كان عند إمرأه صينيه مسنة إنائين كبيرين تنقل بهما الماء

وتحملهما مربوطين بعامود خشبي على كتفيها

وكان أحد الإنائين به شرخ والإناء الأخر بحالة تامة ولا نقص منه شي من الماء

وفي كل مره الإناء المشروخ يصل الى نهاية المطاف من النهر

وبه نصف كمية الماء فقط

ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث لهذه السيدة الصينية

حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء و " نصف "

وبالطبع كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل

وكان الإناء المشروخ محتقراً نفسه

لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ماهو متوقع منه

وفي يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة و الإحساس بالفشل

تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينيه

" أنا خجل جداً من نفسي لأني عاجز
ولدي شرخ يسرب الماء على الطريق إلى المنزل "

فأبتسمت السيدة الصينيه وقالت له

" ألم تلاحظ الزهور التي على جانب الطريق من ناحيتك وليست على الجانب الآخر ؟؟
أنا أعلم تماماً عن الماء الذي يُفقد منك
ولذلك غرست البذور على طول الطريق من جهتك
حتى ترويها في طريق عودتك للمنزل
ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلي
مالم تكن أنت بما انت فيه ماكان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي "


كل منا لديه ضعف

لكن شـروخـنـا وضـعـفـنـا معاً تضع حياتنا بطريقه عجيبة ومثيرة

يجب علينا جميعاً أن نتقبل بعضنا البعض على ما نحن فيه وننظر لما هو حسن لدينا

لكل أحبائي الذين يشعرون بالنقص والعجز أتمنى لكم يوماً عظيماً

و أشتموا الزهور التي بجانبكم من الطريق






رد مع اقتباس

Sponsored Links

Sponsored Links

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 06-03-2013, 06:24 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 كنزي 
ılılı.][ غانمي نشيط ][.ılılı
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


كنزي غير متواجد حالياً


افتراضي

هل ابتلعت أفعى ذات يوم؟



توجد قصة تحكي عن فلاح أرسلوه بزيارة إلى منزل رجل نبيل

استقبله السيد ودعاه إلى مكتبه وقدم له صحن حساء.

وحالما بدأ الفلاح تناول طعامه لاحظ وجود أفعى صغيره في صحنه.

وحتى لا يزعج النبيل فقد اضطر لتناول صحن الحساء بكامله.

وبعد أيام شعر بألم كبير مما اضطره للعودة إلى منزل سيده من اجل الدواء.

استدعاه السيد مره أخرى إلى مكتبه,

وجهز له الدواء وقدمه له في كوب.

وما إن بدأ بتناول الدواء حتى وجد مرة أخرى أفعى صغيرة في كوبه.

قرر في هذه المرة ألا يصمت وصاح بصوت عال

أن مرضه في المرة السابقة كان بسبب هذه الأفعى اللعينة.

ضحك السيد بصوت عال وأشار إلى السقف حيث علق قوس كبير,

وقال للفلاح: إنك ترى في صحنك انعكاس هذا القوس وليس أفعى

في الواقع لا توجد أفعى حقيقية
نظر الفلاح مره أخرى إلى كوبه وتأكد انه لا وجود لأيه أفعى,

بل هناك انعكاس بسيط,

وغادر منزل سيده دون أن يشرب الدواء وتعافى في اليوم التالي


التعليق..
عندما نتقبل وجهات نظر وتأكيدات محدده عن أنفسنا وعن العالم المحيط

فإننا نبتلع خيال الأفعى.

وستبقى هذه الأفعى الخيالية حقيقية ما دمنا لم نتأكد من العكس
ما أن يبدأ العقل الباطن بتقبل فكرة أو معتقد ما سواء كان صائبا أو لا ,

حتى يبدأ باستنباط الأفكار الداعمة لهذا المعتقد.
إن العقل قادر على تشويه صورة الواقع

ليصبح ملائما ومطابقا لوجهات نظرك.






رد مع اقتباس

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 06-03-2013, 06:26 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
 كنزي 
ılılı.][ غانمي نشيط ][.ılılı
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


كنزي غير متواجد حالياً


افتراضي

قصة الحكيم الصيني


ذهب شاب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه سرالنجاح، وسأله:

هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح؟

فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال :
سر النجاح هو الدوافع.
فسأله الشاب :
ومن أين تأتي هذه الدوافع ؟!.
فرد عليه الحكيم الصيني:

من رغباتك المشتعلة.
وباستغراب سأله الشاب :

وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة.
وهنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق

وعاد ومعه وعاء كبير ملئ بالماء ،

وسأل الشاب

: هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة ؟
فأجابه الشاب بلهفة:

طبعاً.
فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه،

ونظر الشاب إلى الماء عن قرب

وفجأة ضغط الحكيم بكلتى يديه على رأس الشاب

ووضعه داخل وعاء الماء !!

ومرت عدة ثوان ولم يتحرك الشاب،

ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء،

ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة

حتى نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء

ثم نظر إلى الحكيم الصيني

وسأله بغضب:

ما الذي فعلته؟.
فرد عليه و هو ما زال محتفظاً بهدوئه و ابتسامته:

ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟ .
فقال : لم أتعلم شيئاً...
فنظر إليه الحكيم الصيني قائلاً:
لا يا بني لقد تعلمت الكثير،

ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء

و لكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك،

وبعد ذلك كنت دائماً راغباً في تخليص نفسك

فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء

حيثإن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها،

وأخيراً أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك،

و عندئذ فقط أنت نجحت

لأنه لم يكن هناك أي قوة في استطاعها أن توقفك
ثم أضاف الحكيم الصيني الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة:
عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح
فلن يستطيع أحد إيقافك






رد مع اقتباس

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 06-03-2013, 06:27 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
 كنزي 
ılılı.][ غانمي نشيط ][.ılılı
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


كنزي غير متواجد حالياً


افتراضي

قصة الفيل نيلسون


عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين في أفريقيا ،
وبيع في الأسواق لرجل ثري يملك حديقة حيوانات متكاملة .
بدأ المالك على الفور في إرسال الفيل إلى بيته الجديد في حديقة الحيوان ،

وأطلق عليه اسم نيلسون .

وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد ،

قام عمال هذا الرجل الثري بربط أحد أرجل نيلسون بسلسة حديدية قوية ،

وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيره مصنوعة من الحديد الصلب ،

ووضعوا نيلسون في مكان بعيد في الحديقة .

شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية ،

وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر ،

ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسة الحديدية أحس بألم شديد ،

فما كان منه بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام .
وفي اليوم التالي استيقظ الفيل نيلسون

وكرر مافعله بالأمس محاولاً تخليص نفسه ، ولكن دون جدوى ،

وهكذا حتى يتعب ويتألم وينام ...

ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله

قرر نيلسون أن يتقبل الواقع الجديد ،

ولم يعد يحاول تخليص نفسه مرة أخرى ،

وبذلك استطاع المالك الثري أن يبرمج الفيل نيلسون تماماً كما يريد .
وفي إحدى الليالي عندما كان نيلسون نائماً

ذهب المالك مععماله

وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة بكرة صغيرة مصنوعة من الخشب .

وكان من الممكن أن تكون فرصة نيلسون لتخليص نفسه ،

ولكن الذي حدث هو العكس تماماً .

فقد برمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل

وستسبب له الآلام والجراح ،

وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم تماماً أن الفيل نيلسون قوي للغاية

وأنه برمج تماماً بعدم قدرته وعدم استخدام قوته ألذاتيه .


وفي يوم زار الحديقة فتى صغير مع والدته

وسأل المالك هل يمكنك يا سيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي

لا يحاول سحب الكرة الخشبية وتخليص نفسه من الأسر ؟

فرد الرجل :

بالطبع أنت تعلم يا بني أن الفيل نيلسون قوي جداً

ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت ،

وأنا أيضاً أعرف هذا ،

ولكن الأهم هو أن الفيل لايعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية.


رسالة القصة
:

احذر أن تكون مثل الفيل نيلسون

وان لا يكون صديقك أو رئيسك مثل المالك الثري

فيستطيع برمجتك ووأد قوتك






رد مع اقتباس

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 06-03-2013, 06:27 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
 كنزي 
ılılı.][ غانمي نشيط ][.ılılı
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


كنزي غير متواجد حالياً


افتراضي

هذه قصة القلم الرصاص

تكلم صانع قلم الرصاص إلى القلم الرصاص قائلا:
هناك خمسة أمور أريدك أن تعرفها قبل أن أرسلك إلى العالم.

تذكرها دائما وستكون أفضل قلم رصاص ممكن.“


سوف تكون قادرا على عمل الكثير من الأمور العظيمة

ولكن فقط إن أصبحت في يد أحدهم.


سوف تتعرض لبري مؤلم بين فترة وأخرى،

ولكن هذا ضروري لجعلك قلم اأفضل.


لديك القدرة على تصحيح أي أخطاء قد ترتكبها

ودائما سيكون الجزء الأهم فيك هو ما في داخلك.


ومهما كانت ظروفك فيجب عليك أن تستمر بالكتابة.

وعليك أن تترك دائما خطا واضحا وراءك مهما كانت قساوة الموقف.


فهم القلم ما قد طُلب منه،

ودخل إلى علبة الأقلام تمهيداً للذهاب إلى العالم

بعد أن أدرك تماما غرض صانعه عندما صنعه.


والآن بوضع نفسك محل هذا القلم

فتذكر دائما ولا تنسى هذه الأمور الخمسة

وستصبح أنت أفضل إنسان ممكن.

ستكون قادرا على صنع العديد من الأمور العظيمة،

ولكن فقط أذا ما تركت نفسك بين يدي الله.


ودع باقي البشر يقصدوك لكثرة المواهب التي امتلكتها أنت.

سوف تتعرض لبري مؤلم بين فترة وأخرى،

بواسطة المشاكل التي ستواجهها،

ولكنك ستحتاج هذا البري كي تصبح إنسانا أقوى.


ستكون قادرا على تصحيح الأخطاء والنمو عبرها،

والجزء الأهم منك سيكون دائما هو داخلك.


وفي أي طريق قد تمشي، فعليك أن تترك أثرك.

وبغض النظر عن الموقف، فعليك دائما أن تخدم الله في كل شيء.


كلٌّ منا هو كقلم رصاص .....

تم صنعه لغرض فريد وخاص.
وبواسطة الفهم والتذكر،

فلنواصل مشوار حياتنا في هذه الأرض

واضعين في قلوبنا هدفا ذا معنا وعلاقة يومية مع الله.






رد مع اقتباس

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 06-03-2013, 06:28 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
 كنزي 
ılılı.][ غانمي نشيط ][.ılılı
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


كنزي غير متواجد حالياً


افتراضي

حكايات من تطوير الذات




(1)
العلبة الذهبية





عاقب رجلٌ ابنته ذات الثلاثة أعوام لأنها اتلفت لفافة من ورق التغليف الذهبية.




فقد كان المال شحيحاً و استشاط غضباً حين رأى الطفلة تحاول أن تزين إحدى العلب بهذه اللفافة لتكون على شكل هدية.



على الرغم من ذلك , أحضرت الطفلةُ الهديةَ لأبيها بينما هو جالس يشرب قهوة الصباح, وقالت له: " هذه لك, يا أبتِ



أصابه الخجل من ردة فعله السابقة, ولكنه استشاط غضباً ثانية عندما فتح العلبة و اكتشف أن العلبة فارغة.





ثم صرخ في وجهها مرة أخرى قائلاً " ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصا هدية, يفترض أن يكون بداخلها شئ ما؟"







ثم ما كان منه إلا أن رمى بالعلبة في سلة المهملات و دفن وجهه بيديه في حزن.



عندها ,نظرت البنت الصغيرة إليه و عيناها تدمعان و قالت " يا أبي إنها ليست فارغة, لقد وضعت الكثير من القُبَل بداخل العلبة.



وكانت كل القبل لك يا أبي




تحطم قلب الأب عند سماع ذلك. وراح يلف ذراعيه حول فتاته الصغيرة, و توسل لها أن تسامحه. فضمته إليها و غطت وجهه بالقبل.



ثم أخذ العلبة بلطف من بين النفايات وراحا يصلحان ما تلف من ورق الغلاف المذهب



وبدأ الأب يتظاهر بأخذ بعض القبلات من العلبة فيما ابنته تضحك و تصفق وهي في قمة الفرح. استمتع كلاهما بالكثير من اللهو ذلك اليوم.




و أخذ الأب عهداً على نفسه أن يبذل المزيد من الجهد للحفاظ على علاقة جيدة بابنته, وقد فعل



ازداد الأب و ابنته قرباً من بعضهما مع مرور الأعوام.
ثم خطف حادثٌ مأساوي حياة الطفلة بعد مرور عشر سنوات. وقد قيل أن ذلك الأب, وقد حفظ تلك العلبة الذهبية كل تلك السنوات,
قد أخرج العلبة و وضعها على طاولة قرب سريره



وكان كلما شعر بالإحباط, كان يأخذ من تلك العلبة قبلة خيالية و يتذكر ذلك الحب غير المشروط من ابنته التي وضعت تلك القبل هناك



كل واحد منا كبشر, قد أعطي مثل هذه العلبة الذهبية قد مُلأ بحبٍ غير مشروط من أبناءنا و أصدقائنا و أهلنا.
وما من شئ أثمن من ذلك يمكن أن يملكه أي إنسان



(( يجب علينا ان نتذكر دائما بأنه يجب علينا فهم من حولنا
و عدم الحكم على الظاهر فقط
واظهار المحبه لهم والتعامل معهم بلطف
وحينها سنعلم كم يمكلون من الحب الا محدود لنا ))







رد مع اقتباس

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 06-03-2013, 06:29 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
 كنزي 
ılılı.][ غانمي نشيط ][.ılılı
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


كنزي غير متواجد حالياً


افتراضي

2
إناء الماء



كان لدى إمرأه صينيه مسنه إنائين كبيرين تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين بعمود خشبى على كتيفيها وكان أحد الإنائين به شرخ والإناء الآخر بحالة تامه ولاينقص منه شئ من الماء

وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط
ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة الصينية.
حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء ونصف وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل
وكان الإناء المشروخ محتقراً لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ماهو متوقع منه .
وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية
”أنا خجل جداَ من نفسى لأنى عاجز ولدى شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل“
فأبتسمت المرأه الصينيه
وقالت ” ألم تلاحظ الزهور التى على جانب الطريق من ناحيتك وليست على الجانب الآخر؟ “
أنا أعلم تماماً عن الماء الذى يُفقد منك ولهذا الغرض غرست البذور على طول الطريق من جهتك
حتى ترويها فى طريق عودتك للمنزل.

”ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلى“
ما لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي .

(( كلٌ منا لديه ضعفه ولكن ضعفنا وشروخاتنا تضع حياتنا معاً بطريقة عجيبة ومثيرة
يجب علينا جميعاً أن نتقبل بعضنا البعض على مانحن فيه وللنظر لما هو حسنٌ لدينا ))

همسة:
إلى كل أحبائى الذين يشعرون بالعجز أو النقص أتمنى أن تنظروا للجوانب المشرقة في حياتكم وأن تشاهدوا أزهاركم التي بجانب الطريق






رد مع اقتباس

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 06-03-2013, 06:30 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
 كنزي 
ılılı.][ غانمي نشيط ][.ılılı
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


كنزي غير متواجد حالياً


افتراضي

3
قصة الضفادع




يحكى أنه كانت هناك مجموعة من الضفادع تقفز مسافرة بين الغابات وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق فتجمع جمهور الضفادع حول البئر ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما ميئوس منها وانه لا فائدة من المحاولة !!


تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة واستمر جمهورالضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لامحالة ..!!

أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور وحل بها الإرهاق واعتراها اليأس فسقطت إلى أسفل البئر ميتة أما الضفدعة الأخرى فقد استمرت في القفز بكل قوتها ، ولكن ...
وأستمر جمهور الضفادع في الصياح بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم لقضائها ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع وأقوى حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج وسط دهشة الجميع!!


عند ذلك سألها جمهور الضفادع : أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا ؟!

شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي لذلك كانت تظن وهي في البئر أنهم يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت


عموما هذه القصة الافتراضية عن الضفادع لها معزى اتدري ماهو ؟؟

هو عدم استماعنا لصوت الاحباط من قبل الآخرين ، وانه كان بالامكان هؤلاء ان ينادوا بالتشجيع بدلا من الاحباط






رد مع اقتباس

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 06-03-2013, 06:30 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
 كنزي 
ılılı.][ غانمي نشيط ][.ılılı
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


كنزي غير متواجد حالياً


افتراضي

4
دهن الدجاج




كان هناك أب يسعى إلى كسب قوت عيشه وإطعام أسرته ، سمع هذا الأب عن جزيرة مليئة بالألماس فقرر الذهاب إليها .
ترك الأب مئونة تكفي أسرته لمدة عام واحد .

بعد أسابيع من السفر عبرالبحار ، تمكن الأب أخيراً من العثور على الجزيرة ،وعندما رأى الألماس ، شعر ببهجة شديدة وبدأ يجمع الجواهر التي كانت ملقاة على الأرض مثل الحجارة ، وقبل أن يعود إلى أسرته بثروته الجديدة ، قرر أن يحتفي بنفسه بوجبة في أفخم فندق في الجزيرة .


بعد أن التهم الأب وجبته ، أخرج إحدى ماساته وأعطاها للنادل كثمن للغداء ، رفض النادل الماسة كثمن للوجبة و أبدى تعجبه وسأل الأب عما يفعله هنا في هذه الجزيرة، وشرح له أن الألماس ليست له أي قيمة في هذه الجزيرة ، وأن الشيء الذي له قيمة لديهم فعلاً هو دهن الدجاج ، و سأله النادل إن كان لديه أي دهن ، لأنه السلعة الأعلى قيمة في الجزيرة ، و بالطبع لم يكن لدى الأب أي شيْ يدفع به فاتورة الطعام ، وبالتالي اضطر إلى البدء في العمل لدى الفندق لكي يدفع دينه

ألقى الرجل ما لديه من ألماس وبدأ العمل في المطبخ ، وبعد عدة أشهر ، لاحظ مديرو الفندق كفاءته وقدرته على العمل الشاق وقاموا بترقيته .

وبعد عام تقريباً ، كان الأب قد دفع دينه وتمكن من ادخار ما يكفي من دهن الدجاج لكي يصبح ثرياً جداً ، ومن ثم عاد إلى بيته ليبقى في صحبة أسرته .

عندما علمت أسرته بمقدمه خرجوا لمقابلته في الميناء ، ولكنهم شعورا فوراً برائحة غريبة لدرجة أنهم اضطروا إلى إغلاق أنوفهم .

فتح الأب الحقيبة وأخرج منها ما لديه من دهن الدجاج وقال لزوجته : " انظري لقد أصبحنا أغنياء " .

أجابت زوجته مستنكرة : " هل أنت مجنون ؟!! بعد سنة كاملة كل ما تعود به هو دهن دجاج ! أين الألماس ؟ إن الغرض الأساسي من رحلتك كان هو العثور على الألماس ،هل نسيت ذلك ؟" .
هنا تذكر الرجل رسالته الأصلية ، فأدخل يده عميقاً في حقيبته وأخرج منها الألماسة الوحيدة الموجودة معه ، والتي كانت كافية لدفع الديون والبدء من جديد

الخلاصة

نحن في الغالب ننسى هدفنا الحقيقي في الحياة وننسى الأشياء التي نحمل لها قيمة فعلية ، فتغيب مهمتنا عن أعيننا ونبدأ في التشبث بـ " دهن الدجاج " من حولنا ، وهي الأشياء التي تبدو مهمة بشكل مؤقت فقط . ونترك الهدف الحقيقي في الحياة .

يجب على الأفراد والشركات أن يحددوا مهمتهم وقيمهم بوضوح ويبقوا مخلصين لها ليصلوا الى اهدافهم العليا








رد مع اقتباس

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم

قديم 06-03-2013, 06:31 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
 كنزي 
ılılı.][ غانمي نشيط ][.ılılı
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


كنزي غير متواجد حالياً


افتراضي

الفراشــة









في أحد الأيام وجد رجل فراشة تقبع في شرنقتها.




وجلس يراقب الفراشة لعدة ساعات بينما كانت تجاهد لتدفع بجسدها من خلال ثقب صغير في الشرنقة. ثم بدا أنها عاجزة عن إحراز المزيد من التقدم، وكان واضحا أنها لم تعد قادرة على الذهاب ابعد مما فعلت. لذا قرّر الرجل أن يساعد الفراشة. اخذ مقصا وشق به الجزء المتبقي من الشرنقة. بعدها خرجت الفراشة بسهولة. لكن بدا جسمها متورما وجناحاها صغيرين ذابلين.



استمر الرجل يراقب الفراشة لانه كان يتوقع في أية لحظة أن يكبر الجناحان ويمتدا إلى أن يصبحا قادرين على دعم جسمها. لكن شيئا من ذلك لم يحدث! وفي الحقيقة قضت الفراشة بقية حياتها تزحف وتدور بجسمها المتورّم وجناحيها المتغضّنين ولم يكن بمقدورها أن تطير أبدا.



ما لم يفهمه الرجل على الرغم من عطفه وتسرّعه هو أن الشرنقة المحصورة وروح العزيمة التي كان مطلوبا من الفراشة إظهارها كي تنفذ من خلال الفتحة الصغيرة كانت الطريقة الوحيدة التي تمكّن الفراشة من ضخّ السائل من جسمها إلى جناحيها كي تستطيع الطيران بمجرّد أن تظفر بحرّيتها وتخرج من الشرنقة.



في أحيان كثيرة تكون العزيمة هي السلاح الذي نحتاجه في هذه الحياة. ولو كنا نعيش حياتنا بلا مشاكل ولا منغّصات أو عقبات لأصابنا الشلل والعجز ولما كنا أقوياء.



ولما استطعنا أن " نطير"






رد مع اقتباس
إضافة رد

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم


مواقع النشر (المفضلة)

انت الآن بمنتدى قبيلة بني غانم


الكلمات الدلالية (Tags)
الذات, تطوير, حكايات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محاضرة بعنوان ( البحث عن الذات ) مع الشيخ / عـواد البذالي اللجنة الإعلامية -:: مجلس الصوتيات الإسلامية ::- 2 06-22-2011 06:28 PM
تطوير الذات ابن رشيد الطرفاوي -:: المجـلس العــام ::- 6 10-07-2010 03:58 AM
العصبية وتنزيه الذات بنت أبوها -:: مجلس الحوار والنقاش الهادف ::- 9 08-14-2010 08:04 PM
عبارات تطوير الذات جساس -::مجلس الأسرة والصحة العامة والمجتمع ::- 3 10-13-2009 02:18 AM


الساعة الآن 09:54 PM.